نحن نعلم أن الحياة تبدأ بأول نفس وتنتهي بأخر نفس أن الطريقة التي نتنفس
بها بين هذين النفسين الأول والأخير تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة
التي سنحياها
أن الأنظمة التعليمية المتقدمة تشحذ عقولنا في حين تؤمن الفيتامينات وطورت
بقصد جعل الانسان أفضل وأكثر حيوية
الغريب في الأمر أننا في غمرة بحثي عن مصادر الطاقة تمكنت من أيجاد أعظم
مصادر للطاقة موجود في داخل كل واحد منا هو تيار الطاقة الحيوية الذي
تنتجه أجسادنا والذي يستخدم الهواء الذي نتنفسه كوقود
كل جهاز في الجسم بل كل خليه فيه هي عبارة عن آلة طاقة
أن التنفس بين عمليات تحرير وتخزين وتبادل وتشكيل الطاقة ربما تكون أكثر
العمليات التي يقوم بها جسم الإنسان إعجازا
من المستحيل أن نحافظ على صحة جيده جسديا وعقليا دون كميات هائلة من
الأوكسجين أن الكفاءة التي نستخدم بها الأوكسجين الذي نتنفسه تؤثر على
كل أعضائنا. أذا كان الدم الذي يديره القلب في أجسادنا فقيرا بالأكسجين
فان كل الأنسجة ستضمر على المدى الطويل
أن صحتنا النفسية تتأثر بطريقة تنفسنا فنقص الأكسجين يغذي الاكتئاب والجمود
العقلي والقلق وفي الحقيقية فان مشاعر القلق تحدث عندما يخفق المريض
الإثارة العاطفية بالتأثير على مجرى التنفس
بالمقابل تساعد كميات الوافرة من الأكسجين على الشعور بالسعادة والمتعة
والرضا والتنبه العقلي وكثير من المعالجين النفسيين يصفون تمارين
التنفس لتخفيف المشاعر السلبية والتعافي من الدوافع المكبوتة
أن التمازج الثقافي العالمي أصبح حقيقية واقعة وأصبح انتقال الممارس
والطرق إلى فضاء جديد من الاندماج والتلاقح الثقافي ظاهرة مثيره ومهمة
على الساحة العالمية
أن التمكن من فن التنفس سيجلب لنا الطاقة يقوي فينا أدراك الطاقة وعندما
يزداد إدراكنا للطاقة يحدث عندنا تغيير في مفهوم الإدراك ذاته أن
ذواتنا التي كنا نحس بها بوصفنا كائنات مرهفة الإحساس أصبحت بفضل فن
التنفس أكثر جاذبية وغموضا وإثارة للاهتمام
أن التنفس هو الحياة وان تعلم التحكم في التنفس يضيف بعدا جديد من السيطرة
والتيسير على كل عمل يقوم به الإنسان سواء كان بسيطا أو معقدا في
الحقيقية أنا فاعلية كل نشاط نقوم به يعتمد إلى حد كبير على الطريقة
التي نستخدم بها الهواء الذي نتنفسه
أن هدفي من خلال ألقى الضوء على فن التنفس هو لفت انتباه إلى تلك الطاقة
الموجودة في داخلنا
أن التمارين والتقنيات والتدريبات التخيلية الموصوفة سنتمكن من بناء نظام
تنفسي عميق ومحكم يدعم أي نشاط تقوم به
أن أسلوب التنفس العميق يتمكن من خلاله من تقوية تيار الطاقة الداخلية
عندما تستنشق الهواء بشكل فعال وتستخدمه لتوليد الطاقة ثم تزفره خارجا
تستطيع تحسين صحتك وجلب الحيوية الى حركاتك وتعبيراتك الجسدية
النواة الموجودة في أجسادنا
ما هي وأين تتوضع وما هو دورها في التنفس الفعال
أن أدراك وجود نواة مركزية عند كل إنسان سيفتح عينيك على بعد جديد من أبعاد
وجودك وهذه النواة موجودة دائما معك وعندما يتم تحريضها أكثر فاعلية هي
لا تنمو بالحجم وإنما بدرجة فاعليتها
تتوضع النواة في مركز الجسم الممتد من الرأس الى القدمين وهي تقع أسفل
السرة بـ 2 الى 5 أنش تقريبا
النواة هي مركز التوازن العقلي والعاطفي والجسدي
وكلما مارست التنفس باتجاه هذه النواة خزنت مزيدا من الطاقة و أصبحت جاهزة
لتحرير هذه الطاقة وبالتالي أصبحت كمركز حيوي يساعدك على التوازن
والتحكم جسديا وعقليا وعاطفيا
من الفوائد العديدة التي نحققها عند ممارس التنفس :
ü
القدرة على توليد الطاقة الداخلية
ü
القدرة على توجيه هذه الطاقة الداخلية بشكل
اختياري
ü
القدرة على الاستجابة بحكمة للحاجات العقلية
والجسدية
ü
التأثير على كل جانب من جوانب الحياة (
الشخصية , الصوت , التنسيق , التوازن , القضاء, القضاء على الخجل ,
الخوف
ü
بناء الثقة وتعزيز حضور الشخصية
ü
تحسين المظهر
ü
تجديد النفس
ü
تخفيف الآلام والانزعاج
ü
تحسين الكلام والصوت
ü
التركيز على التنفس أثناء التأمل
بواسطه التنفس العميق وليس السطحي سوف تؤثر على كل جانب من
جوانب حياتك الصحية الجسدية والعقلية , سوف يتناقص شعورك بالخجل والجبن
والضعف سوف تجد حركاتك العقلية والجسدية مركز جاذبية مشترك مما يؤدي
الى التوازن والرشاقة والارتياح .